أصابيح / أُريدُ مطراً يدنو

جمهرة من الخلجات والتداعيات التي تعصف بأعتاب خيمة ستينية

لهيب تموزي

صباحاتكم / مساءاتكم نسيمات لاهبة  يبدو ان طبيعتنا العشتارية اللعوب لا تستسيغ ابدا تمتعنا بشيء من الراحة ولو كان مجرد اعتدال مناخي لعين ( هذه احلام عصافير ليس الإ ) ونتيجة لجنون الحرارة الذي استبد بمفاصلنا المشتعلة شمسا لا تغيب الإ ّ دقائق معدودة طيلة اربع وعشرون ساعة ( رغم قناعتي ان يومنا الرافديني يتجاوز ثلاثون ساعة ان لم اكن مخطئا ... واتمنى ذلك طبعا ) وحتى تلك الدقائق الثمينة التي ننتظر مجيئها... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية