أصابيح / أُريدُ مطراً يدنو

جمهرة من الخلجات والتداعيات التي تعصف بأعتاب خيمة ستينية

قالت تعال

 

قالت تعال ... ما ضرّ ... لو ... واسيتَ قلبا لاهبا من حرّ ِ نارك ... العينُ لك ... نِـذرا ً تهادى في ديارك ... الصبح لك ... شمسي تهيم كفيفة ً... عمياء ... يجذبها مدارك ... والغيم ... موطئك المُعـلـّى في فضاءات الترفع عن دنيء القول ... ما أجلى انبهارك ... و مواطن الحسرات لك ... في كل فج ٍ من بقايا الروح ... ننتظر ازدهارك ... هو ذا وجيب اللاعج الموءود يفصح عن جموحك واقتدارك ... يا ويح عيني ما ترى فيما تراه من ازورارك ... اني جـٌـنِـنـتُ بوهج جارك ... كم ارقب الغادين في درب ٍ تـُقارب درب دارك ... كم أحَصِـيَ الخطوات حتى تنتهي خطواتها عند اختيارك ... و فـَتـاتـُك الحسناء ... تلك الفاتنُ المشبوب ... هل سَـكـَنـَتْ بدارك ؟ ... وعبارة ً نــُقـِشـَتْ على شباكك الوردي حينا ... دغدغت جفناك ردحا  ... لاعَـبَـتـْهـا العاصف المخبول وجدا ... واشتياقا ... والتحاما ... و اصطفافا ... وانسجاما ... في مسارك ... لا تنكأ الجرح القديم ... برفض حبي ... او ... فـرَارك ...

 



أضف تعليقا

ravana من البحرين
20 سبتمبر, 2009 03:28 م
كلمات في منتهى الرقة
تقبل مروري
hanaqq من سوريا
13 اكتوبر, 2009 09:59 م
جد كلامك جميل جدا ابحر معه في عالم من رقة وترف حرفي جميل
لكن الم تجب نداءها؟
هنا