هَـــلـِــعٌ ...
ويُفزِعُِني السكون ...العمر مرتهنٌ بكفّ الريح ... والنجوى حصىً ...والإرث رمل ... صحراء ذاكرتي ... جريد النخل قرطاسي ... وحبري ... ادمعٌ تكوي الجفون ... تلك انهماراتي طوتها النار ... يا وجهي المضمخ بالشقاء ... الحب مقصلةٌ تلوّح بالرثاء... بدثارها الوردي تـكـتسح الحروف ... من عمق هذا البوح ... تسلبني ارتعاشاتي ... فتأخذني الى عمقٍ مخيف ... مسكونةٌ بالرعب احلامي ... ويا للرعب ... رعبٌ يستبيح جوانحي ... فيطلقُ ... خوفي المدفون ... ويرقبُ ... إثمي المكنون ...الى ... هذا شفير الجرح ... ينزُعُ عـِشقكِ الهمجي ...هل نرمي ِ عليه نهاية العمر المعلقِ ِ ... فانخلاجات الجوى تبريح ... مُنـتـَعـِبٌ ... أراني اصفعُ اللمسات ... منتعبٌ ... وجرمي يلعن القـُدُسات ... منتعبٌ... ونزفي يطعن الهمسات ... تعاليني بصدركِ عند ثغر البوح ... نطلبُ رحمة ً لعذاب هذا الرَوحْ ... ما للموت مني مهربٌ ... والشعر ... يدرُعـُني بعشقكِ ... إيه حالمتي ... فعمري ... نفحة ٌ ... من فيضك الوجدي ... عمري ... محض مرتهنٍ ٍ .... بكف ..... الريــــــح ... يا أ َنـَسي ....














25 يونيو, 2008 02:26 م