أصابيح / أُريدُ مطراً يدنو

جمهرة من الخلجات والتداعيات التي تعصف بأعتاب خيمة ستينية

ايا جارتي

احبتي الاعزاء اسعدتم مساءً
قرأت هذه القصيدة الجميلة المشهورة في احدى مدونات الاصدقاء الاعزاء وخطر لي ان اعارضها والحكم لكم  ... تقبلوا اعتزازي ومحبتي
 

أقُولُ وَقَدْ نَاحَتْ بِقُرْبي حمامَة           أيَا جَارَتَا، هَلْ تَشعُرِينَ بِحَالي؟

مَعاذَ الهَوَى!ما ذُقتِ طارِقةَ النّوَى      وَلا خَطَرَتْ مِنكِ الهُمُومُ ببالِ
أتَحْمِلُ مَحْزُونَ الفُؤادِ قَوَادِمٌ             عَلى غُصُنٍ نَائِي المَسَافَةِ عَالِ؟
أيَا جَارتَا، ما أنْصَفَ الدّهْرُ بَينَنا!        تَعَالَيْ أُقَاسِمْكِ الهُمُومَ، تَعَالِي!
تَعَالَيْ تَرَيْ رُوحاً لَدَيّ ضَعِيفَةً،           تَرَدّدُ في جِسْمٍ يُعَذّبُ بَالي
أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَةٌ،          وَيَسْكُتُ مَحزُونٌ، وَيَندبُ سالِ؟
لَقد كنتُ أوْلى مِنكِ بالدّمعِ مُقلَةً،         وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ!
 
 

أقول وقد غنـّتْ على الدوح وِ ِرقَة ٌ          أيا جارتي ما للعتاب ومالي

ٌمعاذ الجوى , في القلب يعتمل النوى     وما طرأتْ خطبٌ تثير خيالي

أتطوي مفاز البُعد محزونة الهوى         على درب هجرٍ ٍ مُبعدٍ متعالي

أيا جارتي ما أنصفتْ حكمة القضا       تعالي الى صدري فدمعكِ غالي

لديّ من التبريح ما يلهب السنا              ويشعلُ أوهاماً تلوح ببالي

أيُسألُ مقتولٌ عن الذي جرى                   ويتركُ سفاحٌ بدون سؤالِ

وما الدمع الاّ هِـنـّة  ٌ اتـَقـي بها               تساؤلُ ملحاحٍ ٍ يرقّ لحالي


جارتي



أضف تعليقا

nabilagonem من مصر
09 يونيو, 2008 11:26 ص
أيا جارنا .. تفيض شعراً والشعر للنفس دواء..
جميلة هذه المعارضة .. فأنت صاحب رؤية وقلم فنان
لك كل التقدير والتحية
imadalyounis من النمسا
09 يونيو, 2008 04:04 م
الاخ العزيز علي

معارضه موفقه كفاك الله شر المعارضه
والى المزيد من الابداع العراقي ايها العراقي الاصيل دمتم ودامت معكم هذه الروح الانسانيه النبيله.

اخوكم في المعاناة
عماد اليونس
imadalyounis من النمسا
09 يونيو, 2008 04:05 م
الاخ العزيز علي

معارضه موفقه كفاك الله شر المعارضه
والى المزيد من الابداع العراقي ايها العراقي الاصيل دمتم ودامت معكم هذه الروح الانسانيه النبيله.

اخوكم في المعاناة
عماد اليونس
moghamed من المملكة العربية السعودية
12 يونيو, 2008 07:29 م
يا الله ذكرتني بموالات العراق..
أعجب من فن يجول الآن في العراق،وأنا اتذكر سعدون الجابر:
أحا ياديرة هلي
ياعيني عاديرة هلي
هذه الكلمات لا أسمعها الآن .. اثرت شجوني..
لك تحياتي
Anwara83 من المملكة العربية السعودية
16 يونيو, 2008 05:09 ص
معارضة وقفت أمامها مشدوهة لورعتها
كما لم أمل من ترديد أبيات أبي فراس الحمداني
فلم أمل من أعادة قرأءة كلماتك أكثر من مرة 000
لقد أدهشتني بالفعل !!!
بورك القلم وصاحبة
alialkendy
18 يونيو, 2008 04:21 م
سيدتي الرهيفة نبيلة غنيم....
مساؤكِ عين الشعر والشعر كالهوى
يفيض على الدنيا فيزهو جمالها
ايا جارتي للشعر حالٌ وقصةٌ تنام الحكايا بين جفني وبينها
شكرا لهذا التقدير الكبير الذي غمرتني به ... اتمنى مخلصا ان اقدم لكم ما تشتهون ... اتمنى على جميع الحبيبات والاحبة طرح آرائهم لماعرضة القصائد الجميلة الخالدة ولنشترك فيها جميعا ليس بصيغة الاستباق والمنافسة ولكن بلغة التواصل ةالمودة والحب ... والامر متروك لكم
سيدتي الباحثة الاجتماعية
قد ... اعرض عليك مشكلــ.. ـبـنـى
احلى تحياتي
alialkendy
18 يونيو, 2008 04:28 م
ابن الرافدين ... ايها الفلوجي الاعز الاغلى ... اخوك الجنوبي ( العمارتلي ) وكل رافديني اصيل انما يستمد ابداعه وتألقه منكم وبكم ايها النبل - الطهر - الألق العراقي
alialkendy
18 يونيو, 2008 04:33 م
ايها الجنوبي المحلق في سموات صحرائكِ النورية وحدائك المقدس ... العراق كان وسيبقى منكم - بكم - لكم ... فأنتم اهله وولده وستحضر قريبا جدا احتفاليات سعدون وكاظم وغيرهم بغداد والبصرة والموصل ما دمتم مع العراق
alialkendy
18 يونيو, 2008 04:39 م
انوار الجزيرة المشرقة ... يجب ان اعترف امام جميع الاحبة في جيران بأنك صاحبة الفضل الاول والاكبر في ما كتبته عن القصيدة واليك انت تعود رسائل الاعجاب والتقدير وليس لي ... ترددينها دون ملل لأنك من ابتدع وجودها ... لا اقول شكرا لك ولكن اقول ... اختاري ما شئت وعلي الاجابة
didii من مصر
27 يونيو, 2008 04:35 م
استاذى على

رائعه جديده احسنت اختيارها وصياغتهااا

واتقنت طريقة عرضها

فستحوذت على اعجاب الجميع ونالت رضاهم

واولهم اناا

فسجلنى من المعجبات بما تطرح هناا

لكـ خالص محبتى

دنياا
alialkendy
03 يوليو, 2008 11:39 م
دنيا .... عندما تستهويكِ كتاباتي فذلك يعني لي اني قد كتبت شيا ً جميلا ً ينبع من جمال روحكِ الشفيفة ... وان كنتِ من المعجبات فذلك يعني اني اعرف كيف اكتب ... تدهشيننني دوما بالتماعاتكِ المتوهجة ... تحياتي