صباحكم قعقعة سلاح وعسكرٌ دحداح
حين تنكففيء على وجهك وانت مرتاح بعد ان تستلبك ابنة الراح , تجد ان احلامك هذرٌ منداح وهواجسك لعلعة وصياح , ثم ... تُستَفزٌ بنداء الحبيبة المستعر بالجنون انْ ... استيقظ ودع العسكر يدخلون !!! ترى ان الحال واقعٌ مجنون ... واذا بثلاثة شبان ملتفعين ببدلاتهم العسكرية يدخلون ويؤدون التحية مستأذنين بتفتيش البيت دون ضجة او طلب هوية ... صاحبكم ( الذي هو انا ولا ادري ان كنت حقا كذلك ) لم يتمكن من استيعاب الحدث وصحة ما حدث فبقي متسمرا في مكانه نصف عار ٍ محاولا التماسك والوقوف ثابتا بعد هذه الهزة - الصحوة ضاربا اسباعاً بأثمان لاعنا هوسه بإبنة الحان بينما انسحب الجنود معتذرين عن الازعاج بعد ان صدمتهم صور لينين وعبد الكريم قاسم وشعار المطرقة والمنجل وووووو .....وهكذا انجلت المحنة واشرقت السحنة وطارت بقية من نومةٍ قلقة حاولت جاهدا اغرائها بعقد هدنة غير ان ما عوضني عنها هو سيل الشعور بالفرح وقبول اي مقترح يوصلنا الى شاطيء الامان وتناسي ما كان
صباحاتكم مارشات ...... فيروزية










28 يونيو, 2008 10:53 م