أصابيح / أُريدُ مطراً يدنو

جمهرة من الخلجات والتداعيات التي تعصف بأعتاب خيمة ستينية

صباح مستثار

صباحكم قعقعة سلاح وعسكرٌ دحداح
حين تنكففيء على وجهك وانت مرتاح بعد ان تستلبك ابنة الراح , تجد ان احلامك هذرٌ منداح وهواجسك لعلعة وصياح , ثم ... تُستَفزٌ بنداء الحبيبة المستعر بالجنون انْ ... استيقظ ودع العسكر يدخلون !!! ترى ان الحال واقعٌ مجنون ... واذا بثلاثة شبان ملتفعين ببدلاتهم العسكرية يدخلون ويؤدون التحية مستأذنين بتفتيش البيت دون ضجة او طلب هوية ... صاحبكم ( الذي هو انا ولا ادري ان كنت حقا كذلك ) لم يتمكن من استيعاب الحدث وصحة ما حدث فبقي متسمرا في مكانه نصف عار ٍ محاولا التماسك والوقوف ثابتا بعد هذه الهزة - الصحوة ضاربا اسباعاً بأثمان لاعنا هوسه بإبنة الحان بينما انسحب الجنود معتذرين عن الازعاج بعد ان صدمتهم صور لينين وعبد الكريم قاسم وشعار المطرقة والمنجل وووووو .....وهكذا انجلت المحنة واشرقت السحنة وطارت بقية من نومةٍ قلقة حاولت جاهدا اغرائها بعقد هدنة غير ان ما عوضني عنها هو سيل الشعور بالفرح وقبول اي مقترح يوصلنا الى شاطيء الامان وتناسي ما كان 
صباحاتكم مارشات ...... فيروزية  


أضف تعليقا

didii من مصر
28 يونيو, 2008 10:53 م
صباحكـ تميز

ويومكـ ابداع

اتمنى من الله ان تنجلى هذه الغمه

وان تنتهى هذه المحنه

استاذى على

رائع حقاً بوحكـ

ورائعه كلماتكـ حد التميز

لكـ خالص احترامى وتقديرى

دنياا
alialkendy
30 يونيو, 2008 04:35 م
دنيا الرقيقة ... صباحاتكِ إشراق أنوار وجهكِ البهية ... شكرا لمشاعركم النبيلة جدا والتي نعتز بها كعراقيين جميعا ... نعم ... بدأت آثار المحنة تزول تدريجيا وقريبا سنستقبلكم بالأحضان في بغدادكم الحلوة الآمنة ... ارجوكِ ديدي الحلوة ... انا لست أستاذا لأحد ارجوكِ ...انتم تخجلوني جدا بهذا اللقب ... أعطر تحياتي ... أطالبك بمتابعة جميع كتاباتي ( 50 نص شعري ونثري ) وأريد رأيكِ بها .. تحياتي