أصابيح / أُريدُ مطراً يدنو

جمهرة من الخلجات والتداعيات التي تعصف بأعتاب خيمة ستينية

لــبـــنـــى ... و ... انا ... و ... جنوننا

 

 

سيدتي ...
هل تعتقدين أني اعبأ بما يقال عني ولو تداعت عليّ عاديات الكـَلـِم ؟؟ ...
هل تظنين ان من عاش طيلة أربعة عقود مظلمات قاسيات تحت حراب اعتى دكتاتورية وحشية عرفها التاريخ على امتداداته يمكن ان تهزه ايماءة او غمزة تصدر عن الآخرين ؟؟؟
لا وعينيكِ... سيدتي ... أنا تقدمي ... نعم ... منفتح ... نعم ...
ولكن وجهي الآخر ... شرقي ... متجذر ... في متاهات التراب الشرقي ... المنفعل ... الأهوج ... المتملك ... الـلــــعــنـــة ... أغار عليكِ ... منكِ ... مني ... من أمكِ ... أبيكِ  ... من كل شيء حولكِ ... ما كتبتهُ كان بضع مفردات سطرتها أناي المغيبة بين شطحات هوسك ... بين أناي واناكِ ... كتبتها دون وعي مني نتيجة انقطاعكِ عني وهذا ما أشرتِ إليه انتِ ....اذن ...هل تسعَين الى إبعادي عنكِ  ؟؟؟ لا أطيق هذا الحوار الرسمي المتزمت أبداً ...
 
 (( فقط أبلغني فور وصول الرسالة إليك إن كان هناك ما يمس صورتك سأقوم بالــ ))....
لــــبــــنـــــاي المخبولة بي / مني/ لي ...
لمَ هذه القسوة المدمرة ؟؟؟
أتـُراني استحق كل هذا ؟؟؟
أوتعلمين ؟؟؟ ... لم ... ( و... لن ) انحني لأي كائنٍ ... سماويا كان ... أم ... ارضيا ... لكنكِ أضحيت عالما جديدا أخذني الى فضاءاته الحلمية ... قيداً أدماني ... تشربني حد الكفر ...
هكذا ... فقط صورتي أنا ما أخاف عليه ؟؟
 وأنتِ ؟؟
وما صورتي أمام صورتكِ أيتها البالغة التيه والسموّ والقسوة والرقة والألق والجمال  ؟؟  ...
ليس ما أقول استعطافا ... أبداً ...
لكن ...
هذا الخافق الهمجي ...
يا وجعي ...
 ((  وإن كانت رسائلي تسبب لك أو للغير بعض المضايقات )) 
 أيّ (( غيرٍ )) هذا الذي تقصدينه سيدتي لبنى ؟؟؟

سأمتنع فورًا

فوراً ... !!!!!!!!!!!

هل كنتِ تتحينين الفرص لرفضي ؟؟؟ انتِ حرةٌ ... لا سلطان لي عليكِ سوى لاعجكِ المخبول الذي امتلكتهُ بانبعاثاتي وتداعياتي شئتِ ام أبيتِ ...
أتحداكِ ان تنتزعيه مني
لذيذةٌ ( صديقاتي ) هذه ...
لبنى ................  كفاكِ ... لا تستنزفي كبريائي بجنونكِ

 (  فهل طلبت منهن نفس الطلب )

و..... هل انتِ منهن ؟...
أوَ تقارنينكِ بالآخرين في فضاءاتي المتقوقعة بين خلجاتكِ الدفقة المضطرمة ؟؟؟؟؟؟؟

 ( عمومًا تلك وجهات نظر و لك ما تريد )

حقاً ؟؟
 أصبحنا ألان مجرد وجهات نظر !!

 ( فقط أنتظر التأكيد بالمقاطعة )

المقاطعة ...
 أهذا ما انتظره ؟؟

أيةَ نزواتٍ مجنونةٍ تودي بكِ الى جحيم الـــــ .....   اعلم انكِ ظلـّّي ... اعرف انكِ تتنفسين هـَمساتي ... نعم ... اعرف ذلك كله ... أتحسسكِ بين ضلوعي ... في أنفاسي المتسارعات ...  في نزواتي المخبولات ... في انكفاءاتي الذاويات ... أنا لكِ ... انتِ لي ... جرّحيني بأنملاتكِ الهائجات ... المنفلتات ... تنهـّليني طوفانا من الآهات ....  أناكِ أنا ... قاسياتٌ طعناتكِ ... تناسَي أمر هذه الرسالة -- اللعنة ... عودينا تواصلا ومناجاة ... أحلاما وتأملات  ... لا أطيقكِ بعيدة ... لا أتخيلكِ قريبة ... أستنشِقـُكِ نسيماتٌ تبتردني في سراب صحرائي الجدبة المتلظية احتراقا  ... تقمصيني فطيما لاحف الرغبات ... استدركيني هاجسا بين ناعساتكِ الشرهات ... ضُمـّيني اضلعاً ملتهبات ... ارتشفيني شفاها ذبَـِلات ... ضـُمّـِينـي


لبنى ... و ... انا



أضف تعليقا