ليتني كنت أغنيةً
في ثنايا الزمان المبهرج بالزيف والانبهار
المبرقع بالتسميات الكسيحةِ
والأمنيات الكبار
اليكِ جراحات صدري الموشّاة
قسراً
بجودِ الزمان الرديء
الزمان الذي افقد الحلم حلمه
ما إنا الإّ
انكفاءٌ على الذات
نزفٌ
يغنّي على وقَع الحزن
(( سوناتةً ))
ترسم الحزن
في لوحةٍ
تتحدى مظالم كل الرعاع
القساة
المجانين
نسل الشياطين
أحفاد شمرٍ
وكلّ لقيطٍ
يعتلي سُدة الأرض والأمكنة
وبين ترانيم إفكٍ
وبين مباركة الكهنة
لهم أزمنة
لنا أزمنة
وما بين هاذي وتلك
تدور الحكايا
تنازعنا الأمكنة
إليكِ .....
وليس لغير سواكِ
تقال الحكايا
تشاع الأسارير
تحتضن الروح
عنف المواجع
تحترق الــ ( مدْ وَ نه )












16 مايو, 2008 07:45 م