أصابيح / أُريدُ مطراً يدنو

جمهرة من الخلجات والتداعيات التي تعصف بأعتاب خيمة ستينية

لكِ ..... وحدكِ

 

 

ليتني كنت أغنيةً

في ثنايا الزمان المبهرج بالزيف والانبهار

المبرقع بالتسميات الكسيحةِ

والأمنيات الكبار

اليكِ جراحات صدري الموشّاة

قسراً

بجودِ الزمان الرديء

الزمان الذي افقد الحلم حلمه

ما إنا الإّ

انكفاءٌ على الذات

نزفٌ

يغنّي على وقَع الحزن

(( سوناتةً ))

ترسم الحزن

في لوحةٍ

تتحدى مظالم كل الرعاع

القساة

المجانين

نسل الشياطين

أحفاد شمرٍ

وكلّ لقيطٍ

يعتلي سُدة الأرض والأمكنة

وبين ترانيم إفكٍ

وبين مباركة الكهنة

لهم أزمنة

لنا أزمنة  

وما بين هاذي وتلك

تدور الحكايا

تنازعنا الأمكنة

إليكِ .....

وليس لغير سواكِ  

تقال الحكايا

تشاع الأسارير

تحتضن الروح

عنف المواجع

تحترق الــ ( مدْ    وَ   نه )

 


لـــكِ ...... وحــــــدَكِ



أضف تعليقا

nouza من إيطاليا
16 مايو, 2008 07:45 م
لك ...وحدك ...
لحن رائع ومميز صدى صوته مغرد في دنيا الحب
دمت بخير
دام قلمك النابض
نوزاااااااااا
basemsleman من سوريا
17 مايو, 2008 03:10 ص
الله أخي العزيز
عندما أدخل صفحتك دائماً أرى الجديد لكن هناك دائماً شيء مشترك بين كل ما تكتب بأن له قدرةً غريبة كالسحر تجعلني أطير عن الأرض و أدخل في عالم وردي رائع كالحلم و كأنني لست في الواقع و كم أتمنى لو أني أتوه بين كلماتك الساحرة دهراً طويلاً من الجمال
دمت بخير متميزاً
المخلص باسم