أصابيح / أُريدُ مطراً يدنو

جمهرة من الخلجات والتداعيات التي تعصف بأعتاب خيمة ستينية

أحجيتي العنيدة

وانا العصيّ

على  تصاريف الحياة , أوْدعـْـتـِـنـِي سجنا تضيق به العيون , تهمي  في الزوايا أمنيات الروح , تلثم نورُكِ الوحشي أهدابي , وقلبي , خـافـقٌ مـذبـوح يا وجعي  وبين يديكِ حلمي , خائفٌ , والخوف ألفاني وحيدا في جنون الريح , تعصف بي , يا للريح !! هذي العاصف المخبول لا تلوي على تُـلـُل الرمال السمر ..... يا للرمل  .... يضحكُ لإنزياحاتي وما لي من بقايا الإرث إلاّ رجع أغنيةِ  ترددها طيور الدوح ...... يا للخافق المذبوح !!... أراني عند بابكِ محض مسكينٍ يبوح بسره للحارس القاسي يغازل مفردات الحرف ملتمساً فتاتاً يمنح الكلمات رَوحاً يسكب الآهات في كاسي , تلك الكأس تضطرم الرؤى فيها , أراني محبساً للحزن , يا شجني , وهل للدمع دمعٌ يكتوي , أنفاسي ألحرّى يضيق خناقها ... اوا...........................ه   ذي كبدي تفـتـتـها مواجع أضلعي والكأس تأخذني وتخذلني وتعبث بي , وليس لأدمعي صوت ٌ وما لي من قـبـيـلٍ طالـبٍ بـدمـي , أفتش في زوايا الأرض عن حُـلُـمي وما الأحلام إلاّ ضغثٌ أحلامٍ تراودني فترهقني , أراني بانتظارُكِ  همسةٌٌ خجلى وليلٌ عابقٌ بالسحر والأسرار ,  نبضي هَـدبـُكِ النعسان يرنو لاهياً يستعذب التجريح , يغـنُجُ لانبعاث الريح , ذا ليلي المضمخ بانثيال الهم , انتظري ! وعدتكِ ان تريني عاريا من زيف هذا العمر , مرتهنا الى أجفانكِ النغمات , يا انتِ , انهمارٌ للهوى البدوي يغرسُ في بقايا القلب أشباحٌ تضج بشدوها والعمر عمرٌ نازعته العاديات بصارم الأعوام لا تبقي على حالٍ وحالي مودعات الهم , متى يا زهرتي تتنفس الكلمات , تفضح سرنا المخبوء في أقصى فيافي الوجد ؟ انتظري , تريني سانحٌ ينداح نحو رياضكِ الزهراء يعصفهُ اهوجاج العابث القدري في افيئاكِ العذراء , تريني مقلةً سهدت عيون الفجر وانتهكت حدود الصبر وانغمست بدفء النحر, خذيني خاتما في إنـمُـلٍ مرموز ارشف من رحيقكِ ما يواسيني , خذيني وأرفقي ذا الهاجس الملتاع , يا نجواي , يا همساً تداعى في شراييني , 

خـُـــ ـــــذ       يـــــــ  ــنـــــــ   ـــــــــــي

 



أضف تعليقا