أصابيح / أُريدُ مطراً يدنو

جمهرة من الخلجات والتداعيات التي تعصف بأعتاب خيمة ستينية

غنجٌ بغدادي

الى معشوقتي الغَـنِـجة  بـــغــداد الهوى العذري

ايـهٍ  قـِـبـلـةَ الـعـشـاق

اين البوح والاشواق , يا هاذي امينةُ سر هذا الكون , يا سحر الهوى العذري , يا صندوق اسراري وترنيمات اسحاري و ( تجليبات ) اوتاري , خذيني بين دفئكِ قد غزاني الوجد , يا للخافق الهمجي , ما هذا النداء اللاهث الالوان , تغريني انكفاءات الليالي البيض في احضان دجلتنا ويأسرني حفيف الورد , يا للسندباد الغافل المكلوم , ذا جرحي فداعبه وناولني دنان الدمع نغرف من مآقيها حكاياك التي فقدت معانيها , وعشقي , كل هذا الكون لا يكفي ليرسم وجهكِ الشفقي , في اجفانكِ الخجلى تلوح مغلّقات الفجر , يرنو ساهما , يدعوك يا بغداد , هل من مدخلٍ للارض , هذي الارض ارض باركتها الريح والنجمات والنسمات والآهات والحسرات والجمرات ,  وافراح الرياض الخضر في قيلولة الهمسات , متى يا ذي العزيزة نلتقي ونجاذب الزفرات ؟ نُـهـطـلُ وقـتـنا عَـبـَرات , نرتشف الهوى فيضا من الصبوات والقبلات والصلوات ؟ متى ( لـيـلاي ) نُـلـجـمُ فورة النزوات والــــــ .........           مـــ      ـــــتــــــــ      ـــــــــى  ؟  ؟  ؟  ؟  ؟ 

 

 

 


بغدادنا الحلوة



أضف تعليقا

basemsleman
15 مايو, 2008 11:41 م
أدعو الله من كل قلبي أن يكون لقاءك و لقاءنا قريباً ببغداد الفتاة النضرة الجميلة الوادعة قريباً لا تشوبه شائبة كلماتك ماء نمير لا يرتوى منه من كثرة لذته دمت بخير أيها الصديق
المخلص باسم