حين اعطيتكِ قلبي كنتِ لي حصنا وبابا
وعشقت الليل من أجلكِ سُهدا وشرابا
لا تقل أين ليالينا وقد كانت عتابا
الهوى ألهمني عشقكَ قفرا ويبابا
والجوى صوّر لي حبكَ أمنا ومثابا
لا تسلني عن أمانينا وقد أمستْ سرابا
أيها القابعُ في صدريَ لا تـُهمي الحرابا
او لتـُهدي الدمع والآهات مـَنـّا ً واستلابا
فلقد أسدلت فوق الحزن سترا وحجابا
استشف الحزن في عينيك آمالا عذابا
ودعاءً بين مقتول وبين القتل وهما وسرابا
فتحمل وزر هجرانك واستبق العتابا


















28 نوفمبر, 2008 10:38 ص