أصابيح / أُريدُ مطراً يدنو

جمهرة من الخلجات والتداعيات التي تعصف بأعتاب خيمة ستينية

عتاب الاحبة

 

 

حين اعطيتكِ قلبي كنتِ لي حصنا وبابا

وعشقت الليل من أجلكِ سُهدا وشرابا

لا تقل أين ليالينا وقد كانت عتابا

 

الهوى ألهمني عشقكَ قفرا ويبابا

والجوى صوّر لي حبكَ أمنا ومثابا

لا تسلني عن أمانينا وقد أمستْ سرابا

 

أيها القابعُ في صدريَ لا تـُهمي الحرابا

او لتـُهدي الدمع والآهات مـَنـّا ً واستلابا

فلقد أسدلت فوق الحزن سترا وحجابا

 

استشف الحزن في عينيك آمالا عذابا

ودعاءً بين مقتول وبين القتل وهما وسرابا

فتحمل وزر هجرانك واستبق العتابا

 



أضف تعليقا

imadalyounis
28 نوفمبر, 2008 10:38 ص
ابا المنذر...
استشف الحزن في شعرك اهات دفينه
تتوارى خلف قضبانك كيما تستبينه
اهو الحب الذي اقصاك عن خلاك
ام انت الذي تهوى السكينه
كن قويا...كن صامدا في وجه تيار الحب الجارف. تحياتي و امنياتي لك بالسلامه
اخوكم المخلص ابو وهاب
ta9hreed من المملكة العربية السعودية
29 نوفمبر, 2008 07:03 م
ارتويت شعرا ..

ما أجمل ذلك العتاب ..
alialkendy من العراق
30 نوفمبر, 2008 03:42 م
ابو وهاب العزيز الغالي ...
يا اخي لا ادري اين اخفي وجهي منك والله ... ما هذا الابداع والتألق المفرداتي المبهر ؟ ما هذه المعارضة الجميلة المحكمة الاركان ابو وهاب ؟ والله ان الشعر لصنيعتكم وطوع اناملكم ... اقسم بطهر الرافدين ان معارضتك اذهلتني اخي الغالي .... يا عمي لولا هذا الحب المجنون لما كتبت شيئا ذا قيمة صدقني ...
انتظر المزيد من الابهار ايا الرافديني - الكلمة ...
ودي ومحبتي واشتياقي ايها العزيز
alialkendy
30 نوفمبر, 2008 03:45 م
العزيزة تغريد ...
لا يرتوي من الشعر الاّ من يبدع بموسيقاه ... وانتِ اللحن الذي تتماهى به هذه المفردات ...
لكِ كل التقدير والاحترام على هذا النص البالغ الروعة
شكرا لكِ
nadooos من ليبيا
16 ديسمبر, 2008 01:46 ص
الحب أسم جمل لكينونة اوجدتها الحياة...
فالحب ابتلاء جميل الكثيرون تمنوا هذا الداء..

حتى ذهبت بعقولهم هباء فى عشق محبوب كان من هذا الزمان او ذاك...

كان فى خيالهم او واقعهم...

ربما ليس ذنب المحبين الذين احبوا ...
ولكنه ذنب الحب...
الذى اروى عطش ...
المحبين ...
لكنه زادهم عطشا ...


ومنى لك عتاب خاص ...
بس أكيد عتاب احبة...
أستاذى لك تحياتى ...


*******
ندوووش
femus من مصر
26 ديسمبر, 2008 02:14 م
اخى وصديقى الجميل

كل عام وانت بخير وسعادة

دائما رائع واحساس اروع ومشاعر فياضة

تحياتى لك اية المبدع الراقى

محمد مازن
godfatherzone
24 يناير, 2009 10:45 م
جاري الجديد!!...

اقصد جاري القديم...الذي لم أعرف بوجوده حتى الان...
بل!!! ابن بلدي (السومري)..
وأنا أمشي على ضفاف نهر الابداع الذي أخذت تصب فيه مفرداتك الملونه والملحنة من تلقاء نفسها...
شكرت الرب من جديد ...وقلت :
هنا.. سومري آخر ... جبل آخر ...
تحياتي لك اخي ... وشكرا على التعليق الجميل الذي تركت في مدونتي المتواضعة ...
واعلم انك حين قلت كلمة (سومري) ...
حركت الكثير في داخلي...
كوني من العاشقين لسومر و بابل..وباقي الحقب التي شهدها عراقنا...التي أسست لتاريخ العالم ... والمؤثرة في ثقافاته...

تحياتي واحترامي


العراب