أصابيح / أُريدُ مطراً يدنو

جمهرة من الخلجات والتداعيات التي تعصف بأعتاب خيمة ستينية

مطرٌ ...

 

احبتي .... حبيباتي ...

عصر هذا اليوم السعيد ... السعيد فقط ؟؟؟ يا الهي ... انه العيد ... بل كل الاعياد الموجودة في الكون ... السبت 8 – 11- 2008  ... وتحديدا ... عند الساعة الثانية واربعون دقيقة ... عصرا ... وبينما كانت حبات المطر الناعمة تداعب وجهي , حلمت اني اسمع بداخلي هاجسا يهمس ( إنّ حـُبـّكَ – اعطاني حياة اخرى )  .... اخذني الحلم الى عوالم فردوسية خارقة الحب ... عذرا ,,,, اعني خارقة الجمال ... تملكني هاجس القلم حتى اودى بي صريعا بينكم ... اقبلوني مطرا ... او ارفضونى رعداً وهـَذ َرا ... 

 

 

مطرٌ ...

وفي صدري ... عُبابٌ ثائرٌ حد الجنون ... والنوء في عينيكِ ... بحرٌ هادرٌ خرَقَ السكون .. هذا المدى صَخَبٌ ... وهـَذرٌ ... وانثيالٌ من ظنون .... معشوقتي ... اليوم عيد ... وانتِ ... يا غـَدي السعيد ... ما اشجن اللحن الندي ... وفي فضاءاتى ... تهادى بيرق الاشواق ... يحتشد الاغاني ... والاماني ... والوعود ... الوجد تحت الروح ... يزخر بالحكايا الناعمات ... ومرفأ القلب الحنون ...
ماذ سنفعل بعد هذا العشق ؟ ....

 نعشق من جديد ؟ ...

نغازل الاهات ...

والحسرات ...

والسَهـَد المموّهِ بالوعيد ؟ ...

مفتونتي ... هذا انهماري فوق صدرك ... شارة الحلم الوئيد ... ومن ارتشافي شهد ثغرك... ينبري املٌ وليد ... وزفرة حرى ... وشوق القلب يعصف بالحنايا ... والحنايا ...  ذي الحنايا الواجفات ... ثـُلة  ٌ... من هاجس ٍ ولـّى ... الى زمن بعيد .... اليوم عيدي ... اي عيد ... مطرٌ هو العيد المكلل بالجمال ... وبالدلال ... وبالخبال ... وبالوصال ... وبالخيال ... مطرٌ ... وجرح الروح ... متكيء على جرح الزهور ... الغيم ازمنتي ... و ...صُبحي ... ومضة ٌ... عـَبـِثتْ بها كل الدهور ...و طعـنتي الاولى كروحي ... واقفٌ ... لا ابرح الالام ... والدنيا تدور .. يا انتِ .. يا عيدي .... وافراحي ... وآمالي ... وميزان الكآبة والسرور ... هيا ... الى افيائك الغـنـّاء ... نرفلُ بالنعيم ... و ... بالحرير .. يا انتِ ... يا ... سَهَد الجفون ... يا كل آمالي واحلامي ... ويا ... نور العيون


 


مطر



أضف تعليقا

imadalyounis من النمسا
09 نوفمبر, 2008 12:59 م
ابا المنذر ابحث عنك كل يوم اقصد غارك
فلا اجد سوى خيوط العنكبوت والحمامه.
كنت قد توهمت باني ثاني الاثنين في غارك
الحمد لله انت كماانت لازلت ينبوعا للعطاء
والحب والشوق والهيام
لازلت غيوم ممطره وغرام
لكني لااراك صريعا بيننا كما تدعي
مااراك الا صريعا عند قدمي حسناء مستدرجا هناك بعيدا
في اطراف الصحراء
تحياتي واعتذاري

عماد اليونس
alialkendy
10 نوفمبر, 2008 05:31 ص
ابو وهاب الغالي
صباحك الندى وعطر الزهور
كما ترى ... اخوك اصبح قعيد الغار يتأمل في ملكوت حمامته الفاتنة ... اصبت مقتلا يا رجل ....
مشتاق ومعتذر ومقصر ...
كل الحب الرافديني لك ابا وهاب
hanaqq من سوريا
10 نوفمبر, 2008 02:04 م
يهفو المطر الى وجنة القمر
يلاطفه ويسسكب لهفته فوق الجدران يكتب ملحمة عشق
دمت مبدعا ودامت عصفورتك بالف خير
هنا
alialkendy
13 نوفمبر, 2008 05:55 ص
مرحبا بكِ عصفورة الشام الغريدة واهلا وسهلا ... نعم هو المطر الذائب شوقا لوجه القمر ....ولكن ... القمر زعلان وغائب دائما.... فما العمل ... شكرا لوجودكِ العطر